لم تكن الطالبة (زينة) على علمٍ بأن تخصّصها سيكون في يومٍ ما سبباً في إصابتها بما يُطلق عليه اسم “متلازمة الحاسوب البصرية”، نظراً لمكوثها ساعاتٍ طويلة أمام شاشة الكومبيوتر محملقةً في الأرقام ولوحة المفاتيح..
وقد انتشرت هذه المشكلة –تبعاً لأطباء العيون- بشكلٍ واسعٍ نظراً لأخذ “الحاسوب” مركزا أساسياً ضمن وسائل التكنولوجيا الحديثة المسهِّلة لأداء الأعمال المختلفة، فصار استخدامه “أمراً يومياً تماماً كما هو الطعام والشراب”.وهذه المتلازمة هي مجموعةٌ من الأعراض والمشكلات الصحية، التي ترافق فترة العمل على الحاسوب، بدءاً من جفاف وتهيّج العين واحمرارها الواضح، يرافق ذلك حكةً ودموع، مروراً بصعوبة التركيز و”غبَش” الرؤية أثناء القراءة، ورؤية الحروف وكأنها أكبر أو أصغر مما هي عليه فعلاً، وليس انتهاءً بالصداع والإرهاق والشعور بثقل الجفون، وعدم الإدراك الصحيح للألوان، بالإضافة إلى العصبية الزائدة، ناهيك عن آلام الظهر والكتفين..
صداع ودوار
وبالعودة إلى الطالبة “.زينه”، فقد تحدثت” عن الآلام التي تكابدها بمجرد قضاء بعض الوقت أمام شاشة الكومبيوتر، وقالت :”آلام ظهري لا تتوقف، وقدماي تتشنجان أحياناً”، مؤكدةً أنها اضطرت لشراء قطرة مرطبة للعين لا تفارق حقيبتها “توضع في العين قبل الجلوس أما الحاسوب”.
وأضافت :”أخطاء الطباعة لدي كثرت، وفقدت التركيز، لدرجة أنني بمجرد وقوفي فجأة أشعر بدوار شديد وصداع لا يفارقني”، مبينةً أن صديقاتها يعانين من الأعراض ذاتها، والسبب “الحملقة الطويلة بشاشة الحاسوب”.
وبالعودة إلى الطالبة “.زينه”، فقد تحدثت” عن الآلام التي تكابدها بمجرد قضاء بعض الوقت أمام شاشة الكومبيوتر، وقالت :”آلام ظهري لا تتوقف، وقدماي تتشنجان أحياناً”، مؤكدةً أنها اضطرت لشراء قطرة مرطبة للعين لا تفارق حقيبتها “توضع في العين قبل الجلوس أما الحاسوب”.
وأضافت :”أخطاء الطباعة لدي كثرت، وفقدت التركيز، لدرجة أنني بمجرد وقوفي فجأة أشعر بدوار شديد وصداع لا يفارقني”، مبينةً أن صديقاتها يعانين من الأعراض ذاتها، والسبب “الحملقة الطويلة بشاشة الحاسوب”.
16 ساعة متواصلة
ومثلها كان “مازن” الذي اعتبر الأعراض التي يعاني منها أثناء جلوسه أمام الكومبيوتر، لا تستحق مراجعة الطبيب، ولكنها وبعد أن تضاعفت تسببت بعدم تركيزه في العمل، بالإضافة إلى آلامٍ في الظهر والكتفين لا تفارقه مطلقاً.
المتلازمة هي مجموعةٌ من الأعراض والمشكلات الصحية، التي ترافق فترة العمل على الحاسوب، بدءاً من جفاف وتهيّج العين مروراً بصعوبة التركيز و”غبَش” الرؤية، وصولاً إلى الصداع والإرهاق والشعور بثقل الجفون، وعدم الإدراك الصحيح للألوان
وقال :”لا يمكنني تقليل ساعات جلوسي أمام الكومبيوتر، فعملي يستدعي قضاء أكثر من 16 ساعة متواصلة مادّاً كفيّ نحو لوحة المفاتيح ومحملقاً بتركيز في الشاشة”، متمماً :”ولكنني أخشى تطور الحالة وبالتالي تعقّد العلاج”.
بسبب بحث التخرج
وقال :”لا يمكنني تقليل ساعات جلوسي أمام الكومبيوتر، فعملي يستدعي قضاء أكثر من 16 ساعة متواصلة مادّاً كفيّ نحو لوحة المفاتيح ومحملقاً بتركيز في الشاشة”، متمماً :”ولكنني أخشى تطور الحالة وبالتالي تعقّد العلاج”.
بسبب بحث التخرج
بينما تجهّز الطالبة هبة (في العام الأخير من دراستها الجامعية) بحث تخرجها، الأمر الذي يتطلب منها “دواماً بعدة شفتات” أمام شاشة الحاسوب، وبالتالي كان حالها كحال سابقيها :”أواصل الليل بالنهار في محاولةٍ لإنجاز البحث، لكنني بدأت أشعر بآلام شديدة في الرقبة، وجفاف في العينين وحرقة، الأمر الذي دفعني إلى تأجيل العمل فيه عدة أيام حتى أشعر ببعض الراحة”.
وتابعت :”أحياناً أشعر برغبة في –طرقعة- رقبتي، وهذا الأمر صار مزعجاً لي لأنه يتكرر كثيراً، وعندما أركز لثوانٍ في الحاسوب تصيبني –زغللة-”، مبينةً أنها اشترت نظارة طبية (لحفظ النظر) وهي تلبسها –تحديداً- أمام شاشة الكومبيوتر.
بينما تجهّز الطالبة هبة (في العام الأخير من دراستها الجامعية) بحث تخرجها، الأمر الذي يتطلب منها “دواماً بعدة شفتات” أمام شاشة الحاسوب، وبالتالي كان حالها كحال سابقيها :”أواصل الليل بالنهار في محاولةٍ لإنجاز البحث، لكنني بدأت أشعر بآلام شديدة في الرقبة، وجفاف في العينين وحرقة، الأمر الذي دفعني إلى تأجيل العمل فيه عدة أيام حتى أشعر ببعض الراحة”.
وتابعت :”أحياناً أشعر برغبة في –طرقعة- رقبتي، وهذا الأمر صار مزعجاً لي لأنه يتكرر كثيراً، وعندما أركز لثوانٍ في الحاسوب تصيبني –زغللة-”، مبينةً أنها اشترت نظارة طبية (لحفظ النظر) وهي تلبسها –تحديداً- أمام شاشة الكومبيوتر.
أسبابٌ علمية
الصحة نعمة عظيمة وهبها الله سبحانه وتعالى للإنسان كي يحافظ عليها فإذا كانت التكنولوجيا وعلى وجه الخصوص (الحاسوب و الانترنت ) ضرورة، فإنها يجب ألا تكون وسيلة يدمر بها الإنسان صحته.. ونظراً لأن تلك التقنية أصبحت جزءاً لا يتجزأ من حياة الناس العملية واليومية وفي جميع البلدان، باتت آثارها السلبية أمراً واقعاً يطال الجميع بنفعه وضرره معاً.
د.إياد رئيس قسم الليزر أرجع الإصابة بمتلازمة الحاسبة البصرية، إلى عدة أسباب منها أن (شاشة الحاسوب تختلف عن المادة المطبوعة بأنها مكونة من نقاط دقيقة تدعى الواحدة منها “بكسل”، وباعتبار أن عين الإنسان لا تستطيع التركيز على هذه النقاط لمدة طويلة كونها غير محددة الأطراف، فإن العين تقوم بإعادة التركيز عليها عدة مرات وباستمرار كي تراها بوضوح)، قائلاً :”وهذا يسبب إجهاداً لعضلات العين بعد فترة من العمل أمام الشاشة”.
الصحة نعمة عظيمة وهبها الله سبحانه وتعالى للإنسان كي يحافظ عليها فإذا كانت التكنولوجيا وعلى وجه الخصوص (الحاسوب و الانترنت ) ضرورة، فإنها يجب ألا تكون وسيلة يدمر بها الإنسان صحته.. ونظراً لأن تلك التقنية أصبحت جزءاً لا يتجزأ من حياة الناس العملية واليومية وفي جميع البلدان، باتت آثارها السلبية أمراً واقعاً يطال الجميع بنفعه وضرره معاً.
د.إياد رئيس قسم الليزر أرجع الإصابة بمتلازمة الحاسبة البصرية، إلى عدة أسباب منها أن (شاشة الحاسوب تختلف عن المادة المطبوعة بأنها مكونة من نقاط دقيقة تدعى الواحدة منها “بكسل”، وباعتبار أن عين الإنسان لا تستطيع التركيز على هذه النقاط لمدة طويلة كونها غير محددة الأطراف، فإن العين تقوم بإعادة التركيز عليها عدة مرات وباستمرار كي تراها بوضوح)، قائلاً :”وهذا يسبب إجهاداً لعضلات العين بعد فترة من العمل أمام الشاشة”.
ولفت إلى أن أعراض الإصابة بهذا المرض تشتد عند من تزيد أعمارهم عن الـ40 عاماً بسبب عامل آخر يتمثل في صعوبة رؤية الأشياء القريبة من العين، مع صعوبة تكيف عدسة العين عند النظر إلى الأشياء القريبة.
أما أكثر الفئات تعرضاً للإصابة فهم الأطفال (والحديث لـ داإياد)، نظراً لأن الكثير من الآباء يحثون أبناءهم في الوقت الحالي على استخدام الكومبيوتر كضرورة من ضرورات عصر الإنترنت والتكنولوجيا، مطالباً أولياء الأمور باتخاذ الاحتياطات اللازمة لحماية أولادهم من المخاطر الحتمية التي يسببها التعرض المباشر لشاشة الكمبيوتر.
إجراءات احترازية
وكإجراءاتٍ احترازية، أكد على بضع خطوات يمكن من خلالها تخفيف فرصة الإصابة بهذه المتلازمة، منها على سبيل المثال لا الحصر “الرمش ببطء عشر مرات خلال فترات الراحة أي كل نصف ساعة تقريباً، ومنع الإضاءة الخارجية وتقليل الإضاءة الداخلية لتكون حوالي نصف الإضاءة المعتادة، مع تقليل الإضاءة الجانبية بالغرفة لتقليل الوهج الضوئي”.
الرمش ببطء عشر مرات خلال فترات الراحة أي كل نصف ساعة تقريباً، ومنع الإضاءة الخارجية وتقليل الإضاءة الداخلية إجراءات احترازية ضد الإصابة بخطر المتلازمة د. الهليس
وأضاف: “لا بد من تعديل مستوى الإضاءة في شاشة الحاسوب لتكون بالقدر المريح للعين، مع عدم الجلوس بصورة موازية ومباشرة أمام الحاسوب ويفضل أن تكون الشاشة ممالة إلى اليمين أو إلى اليسار أو إلى أعلى لكي لا تتعرض العين إلى الإشعاع الخارج من الشاشة بشكل مباشر”.
واستطرد بالقول :”يفضّل وضع شاشة الحاسوب على بعد كاف من العينين، واستخدام النظارات التي تحتوي على مضادات للأضواء المنعكسة، إن لزم الأمر، تحسباً من إجهاد عضلات العين أثناء محاولات التركيز، كما يمكن استخدام عدسة مكبرة توضع أمام شاشة الحاسوب لتكبير الصورة، وتقليل الحاجة إلى التركيز عليها عن قرب”، مردفاً :”ويجب أن يكون مستوى شاشة الحاسوب أدنى من مستوى العينين بمقدار 10إلى 15درجة”.
وكإجراءاتٍ احترازية، أكد على بضع خطوات يمكن من خلالها تخفيف فرصة الإصابة بهذه المتلازمة، منها على سبيل المثال لا الحصر “الرمش ببطء عشر مرات خلال فترات الراحة أي كل نصف ساعة تقريباً، ومنع الإضاءة الخارجية وتقليل الإضاءة الداخلية لتكون حوالي نصف الإضاءة المعتادة، مع تقليل الإضاءة الجانبية بالغرفة لتقليل الوهج الضوئي”.

